نسأل الله أن يفيق العالم إلى حقيقة أن الدين واحد، وقانون الحياة واحد، وألا يتمسك بعصبية زائلة وبجاهلية قائمة، وإنما يتعلم أن الهدف والمقصود هو الله، والهدف والمقصود هو كسب الله، وأن الهدف والمقصود هو وجه الله، وأن على الإنسان أن يتخاطب مع الإنسان بعقل متفتح لهدف الإنسان، أيا كان شكله، وأيا كانت حضارته، وأيا كان أصله، وأيا كانت بيئته، ولا نقول أيا كان دينه لأن الدين هو دين واحد والقانون هو قانون واحد، وما يحكم الإنسان هنا هو ما يحكم الإنسان هناك